الاثنين، 7 ديسمبر، 2009

وتتوالى جرائم الروس





 

 
 
 


 
 
 





 




 

 
 






 

 
 

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

أيها العالم ما هذا السكوت





عبدالرحمن العشماوي






 أيُّها العالمُ ما هذا السكوتُ

أو ما يؤذيك هذا الجبروتُ؟ 

أو ما تُبصر في الشيشان ظلماً

أو ما تُبصر أطفالاً تموتُ؟ 

أو ما يُوقظ فيك الحسَّ شعبٌ

جمعُه من شدَّة الهول شَتِتُ؟ 

أرضه تُصلى بنيران رصاصٍ

وشظايا هُدمت منها البيوتُ 

أو ما تُبصر آلاف الضحايا

ما لها اليوم مقيلٌ أو مبيتُ؟ 

شرَّدتها الحربُ في ليلٍ بهيمٍ

ما لها في زحمة الأحداث قوتُ 

تأكل الأخضر واليابس حربٌ

كل ما فيها من الأمر مقيتُ 

أين منها مجلس الأمن وماذا

صنع الحلفُ وأين الكهنُوتُ؟ 

أيها العالمُ ما هذا التغاضي

كيف وارى صوتك العالي الخفوتُ؟


أو ما صُنعت قوانين سلامٍ

عجزت عن وصف معناها النُعـوتُ؟


قاذفات الروس إعلان انتهاكٍ

لقوانينك ، واللَّص فَلُوتُ 

فرصة أن تُعلن الحق ولكن

فرص الحق على الباغي تفوت 


ربما تعلن قول الحق لكن

بعد ما يعلنه في البحر حوت 

أيها الأحباب في الشيشان صبراً

إن من ينصر حقاً يستميتُ 

إن يكن للروس آلات قتالٍ
فلنا في هجعة الليل القنوتُ



شيشان

أحمد سالم باعطب








1
شيشانُ سيفٌ في الوغى وسنانُ

شرُفَتْ بوهجٍ شموخكِ الأوطانُ


شيشانُ ثوبُكِ بالكفاح مطرَّزٌ

ويداكِ قلبٌ للهُدى ولِسانُ 

أصْبحتِ في صُحُف العُلى أمثولةً

هتفتْ لها الأجيالُ والأزمانُ


داؤودُ قُدْوَتُهُ بطولةُ شاملٍ
مُهَجٌ بأنوارِ اليقينِ حِسانُ
**
2
ما سار فوق ثراك يا شيشانُ

لَصٌ يرومُ النَّيل منكِ جبانُ 


حُرَّاسُ أمنِكِ نُخْبةٌ بصدورهمْ

عَبَقَ الفاءُ وأشرق الغيمان 


الدين بين شَغافِهِمْ مستوطنٌ
والعَزْمُ في خُطُواتهم سُلْطانُ

قال لي المقدام خالد





قال لي المقدام خالد


يوم كنا في ثرى الشيشان نبني مجدنا


ونعيد الحق للمظلوم نرضي ربنا


ذات يوم والدجى يرخي السدول


وأهالي القرية الصغرى يغنون الفرح


قلت ما هذا ؟


وما ذا قد جرى هل من خبر ؟


قيل لي ذا يوم عرسٍ عند قريتنا الحبيبة


يوم عرسٍ لفتى يافعَ من هذي البلاد


يوم عرسٍ لفتاة حرة تبغي الفضيلة ..


وتريد الأنس في بيت الرشاد


قلت ياربي لهم بارك وأنعم بالسرور


واحمهم من ظلم باغٍ وحقود


وأتى الفجر بأنوار الصباح


فإذا القوم بكاء ونياح


وإذا القرية في حزن عظيم


ما جرى ياقوم ؟


ما هذا البكاء ؟


أوليس العرس بالأمس وقد كنتم به تستبشرون


وبه زفت عروسٌ ..


وبه زالت شجون ..


فعلام اليوم أنتم تصرخون ؟


وعلام الحزن والدمع السكيب


أمركم ياقوم والله عجيب !!


فأتاني رجلٌ منهم وقال


كفَّ عن هذا السؤال


أنت لا تدرى بما قد حل بالأمس وكان


أنت لم تعلم بما قد حلّ في جنح الظلام


كانت الفرحة لكن لم تدم


حين جاء القصف والباغي هجم


هرب الناس فلا تسأل عن البلوى هناك


كم صغيرٍ قطعت أشلاؤه وقت الهرب


كم عجوز فزِّعت بالطائرات ..


كم فتاة شوهتها الراجمات ..


لكن الأمر الرهيب ..


أن صاروخاً أتى في بيت أهل العرس فانقض البناء


وبه حلّ الشقاء


وعلى رأس العروسين أتى كل البلاء


لا ..


لا تسلني عن تمام الحادثة ..


تلك دار العرس للمأساة ظلَّت شاهده


فأتيت الدار أمشي في وجل


لم أجد إلا ركامأً ..


لم أرى فيها سوى آثار حفل


يا إلهي ما أرى


قدم العروس لدى الطريق ممزقة !!


أثوابها تحت الدمار محرَّقة ..


أين العروسين اللذين هنا وأين الساكنون ؟


قالوا لنا عند الطبيب يعالجون


فذهبت يعصرني الأسى


ودخلت في دار الطبيب


فرأيت وجه فتى تغطيه الدماء


والدمع من عينيه مدرارٌ سكيب


فسألت من هذا ؟


فقالوا ذا العريس وذي العروس


أما العريس فقد أتى


في وجهه جرحٌ عظيم


أما العروس فإنها


قد جَزَّ أرجلها الجبان


يا ويحه سرق الأمان


أو هكذا والناس في فرح بهيج


يأتي العدو فيقصف البيت الكريم


ويحوِّل الأفراح أحزاناً


ويمشي في اختيال..


يارب أنت القادر الحق الذي قصم الطغاة


هاهم أحبتنا حفاه


هاهم جياع


هاهم يعانون الضياع


لاهم فانصرهم ودمِّر كل باغٍ أو ظلوم


وخرجت من دار الطبيب


وبكيت ملء العين مما قد رأيت


حممٌ تدمر كل بيت..


حممٌ تدمِّر كل بيت ..


وهنا توقف خالدٌ عن وصفه وعن الكلام


وأشاح عني قائلاً


يا ويح عباد السلام


يا ويح عشاق الجرائم في الظلام


هذي هي الشيشان يا أهل الثراء


قتلٌ وتشريدٌ وسفك للدماء


ولكل بيت قصةٌ


فيها المآسي شاهدة


فعلام عنهم تغفلون


وبكل لهوٍ تلعبون وتمرحون


أوليس للشيشان حقاً ..


مالي أراكم تعرضون ؟


وعن الحقيقة تغمضون ..


يا أخوتي يا مسلمون..


أو غركم عيش الرخاء


مُدوا يداً للعون يا أهل السخاء


مُدوا لهم خبزاً ومالاً وكساء


ولتذكروهم كل حين


وبكل وقتٍ أخلصوا لهم الدعاء


هذا بحقٍ إخوتي حقُ الإخاء

نقلا عن شيشان المهجر

السبت، 28 نوفمبر، 2009

قال لي المقدام خالد





قال لي المقدام خالد


يوم كنا في ثرى الشيشان نبني مجدنا


ونعيد الحق للمظلوم نرضي ربنا


ذات يوم والدجى يرخي السدول


وأهالي القرية الصغرى يغنون الفرح


قلت ما هذا ؟


وما ذا قد جرى هل من خبر ؟


قيل لي ذا يوم عرسٍ عند قريتنا الحبيبة


يوم عرسٍ لفتى يافعَ من هذي البلاد


يوم عرسٍ لفتاة حرة تبغي الفضيلة ..


وتريد الأنس في بيت الرشاد


قلت ياربي لهم بارك وأنعم بالسرور


واحمهم من ظلم باغٍ وحقود


وأتى الفجر بأنوار الصباح


فإذا القوم بكاء ونياح


وإذا القرية في حزن عظيم


ما جرى ياقوم ؟


ما هذا البكاء ؟


أوليس العرس بالأمس وقد كنتم به تستبشرون


وبه زفت عروسٌ ..


وبه زالت شجون ..


فعلام اليوم أنتم تصرخون ؟


وعلام الحزن والدمع السكيب


أمركم ياقوم والله عجيب !!


فأتاني رجلٌ منهم وقال


كفَّ عن هذا السؤال


أنت لا تدرى بما قد حل بالأمس وكان


أنت لم تعلم بما قد حلّ في جنح الظلام


كانت الفرحة لكن لم تدم


حين جاء القصف والباغي هجم


هرب الناس فلا تسأل عن البلوى هناك


كم صغيرٍ قطعت أشلاؤه وقت الهرب


كم عجوز فزِّعت بالطائرات ..


كم فتاة شوهتها الراجمات ..


لكن الأمر الرهيب ..


أن صاروخاً أتى في بيت أهل العرس فانقض البناء


وبه حلّ الشقاء


وعلى رأس العروسين أتى كل البلاء


لا ..


لا تسلني عن تمام الحادثة ..


تلك دار العرس للمأساة ظلَّت شاهده


فأتيت الدار أمشي في وجل


لم أجد إلا ركامأً ..


لم أرى فيها سوى آثار حفل


يا إلهي ما أرى


قدم العروس لدى الطريق ممزقة !!


أثوابها تحت الدمار محرَّقة ..


أين العروسين اللذين هنا وأين الساكنون ؟


قالوا لنا عند الطبيب يعالجون


فذهبت يعصرني الأسى


ودخلت في دار الطبيب


فرأيت وجه فتى تغطيه الدماء


والدمع من عينيه مدرارٌ سكيب


فسألت من هذا ؟


فقالوا ذا العريس وذي العروس


أما العريس فقد أتى


في وجهه جرحٌ عظيم


أما العروس فإنها


قد جَزَّ أرجلها الجبان


يا ويحه سرق الأمان


أو هكذا والناس في فرح بهيج


يأتي العدو فيقصف البيت الكريم


ويحوِّل الأفراح أحزاناً


ويمشي في اختيال..


يارب أنت القادر الحق الذي قصم الطغاة


هاهم أحبتنا حفاه


هاهم جياع


هاهم يعانون الضياع


لاهم فانصرهم ودمِّر كل باغٍ أو ظلوم


وخرجت من دار الطبيب


وبكيت ملء العين مما قد رأيت


حممٌ تدمر كل بيت..


حممٌ تدمِّر كل بيت ..


وهنا توقف خالدٌ عن وصفه وعن الكلام


وأشاح عني قائلاً


يا ويح عباد السلام


يا ويح عشاق الجرائم في الظلام


هذي هي الشيشان يا أهل الثراء


قتلٌ وتشريدٌ وسفك للدماء


ولكل بيت قصةٌ


فيها المآسي شاهدة


فعلام عنهم تغفلون


وبكل لهوٍ تلعبون وتمرحون


أوليس للشيشان حقاً ..


مالي أراكم تعرضون ؟


وعن الحقيقة تغمضون ..


يا أخوتي يا مسلمون..


أو غركم عيش الرخاء


مُدوا يداً للعون يا أهل السخاء


مُدوا لهم خبزاً ومالاً وكساء


ولتذكروهم كل حين


وبكل وقتٍ أخلصوا لهم الدعاء


هذا بحقٍ إخوتي حقُ الإخاء

نقلا عن شيشان المهجر

الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

السّلوك الوحشي للقوّات القيصريّة الرّوسيّة





فيما يلي مثالا عن السّلوك الوحشي الّذي مورس ضد الشّركس، عندما تعرضوا للهجوم  وذبحوا في وطنهم من قبل المحتلّين الامبرياليّين المتوحّشين والتّابعين للقوّات القيصريّة الرّوسيّة.


مشهد من مشاهد أكل لحوم البشر وقد تمّ في قرية حافيفس في بلاد الشّابسوغ. رجال تلك القرية كانوا في التّخوم في خدمة المواقع الحدوديّة. واستفادة من حالة عدم وجودهم، فإن جنود القيصر أطبقوا على باقي السكان، الّذين كانوا عزّلا من السّلاح وقاموا بقتلهم وأحراقهم ونهبهم. ومن بين أعداد الضّحايا، نساء عمرهنّ ثمانية عشر عاما وثمانية أطفال  وستّة رجال مسنّين. على ظهر واحدة من النّساء القتيلات، تركت هناك لافتة تحمل هذه الكلمات: "اذهبي واشتكي لملكة انكلترا، الى حيث ذهب نوّابكم لطلب المساعدة." وعلى جثّة صبي صغير عثر على هذه الكلمات: "ابقى هنا بدلا من الذهاب الى حماتك الأتراك." أخيرا وعلى جثّة رجل عجوز أخرجت عيناه من مكانهما، وجد ما نصّه: "اذهب والتحق بنوّابك، فسوف تجد بعض أخصّائيّي العيون الجيّدين في باريس."



الخميس، 26 نوفمبر، 2009

الاجرام الروسى





















 







 
 
 


 



Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by ArchitecturesDesign.Com Beautiful Architecture Homes