الخميس، 26 نوفمبر 2009

جرائم الابادة ضد الشراكسة


التالي ما قام بنشره منتدى التّاريخ الشّركسي لموقع أديغة ستار الألكتروني حول موضوع


  حرب الابادة والتهجير التي واجهتها الأمّة الشركسية عندما احتلت القوات الروسية شركيسيا في القرن التّاسع عشر


إحسان عبد الحميد خُن


يقول أحد الضباط الروس في كتابه (نبذة عن احتلال القوقاز) مبرراً
  أعمال الحكومة القيصرية: » لم نستطع التوقف عما بدأناه في احتلال القوقاز. لأن  الشراكسة لم يودوا الخضوع لنا. . وكان يجب القضاء على نصف الشراكسة لكي يتوقف النصف  الآخر عن الحرب  .
لقد تقلص عدد
  الشيشان في الحرب فقط ما بين عامي 1847 و 1850 إلى النصف أي إلى 400 ألف، ومع  انتهاء عام 1860 انخفض عددهم إلى الربع . أما الشابسوغ فقط انخفض عددهم من 700 ألف  نسمة في بداية الحرب عام 1779 إلى 150 ألفاً عام 1831 . وفي هذا يقول العالم  والسياسي الإنكليزي جيمس بيل في كتابه (جورنال لاقامة في شركسيا) » تتغلب هاتان  المنطقتان شابسوغ وناتخواخ منذ عشرات السنين على قوات أوسع وأظلم وأقل أمانة  إمبراطورية في أوروبا التي عدا ذلك تمتلك الفنون الحربية التي وصلت إليها أوروبا  الحديثة « ومن جهة أخرى لا تتساوى التضحية عند الطرفين . إن الرؤساء وزهرة البلاد  هم الذين يقعون في هذه المناطق تحت ضربات الحديد الروسي والرصاصات الروسية . بينما  الروس بإمكانهم أن يرسلوا ألوفاً من البولونيين الذين يريدون التخلص منهم أو  مواطنيهم العبيد الذين لايعتبرونهم إلا آلة حرب « . وعلى الرغم من الانتصار الذي  حققه الروس في نهاية الحرب، إلا أن الباحثين يقدرون عدد الجنود الروس الذين سقطوا  في معارك القوقاز بحوالي 1.6 مليون  .
ومع انهيار الخطوط والدفاعات الشركسية بدأت حرب الإبادة التي قادها
  كل من الجنرالات افريين وغايمان وشاتيلوف وميرسكي وغيرهم الكثير . وكان هناك الآلاف  من القرى والبلدات الشركسية التي أبيدت وأحرقت . فعلى سبيل المثال عندما تقدمت إحدى  القوات الروسية المؤلفة من 14000 جندي . لم تكن القوات المدافعة في تلك المنطقة  تزيد على سبعمائة مقاتل، وكان يتزعم هذه القوة »منصور بك« الـذي أبى أن يتزحـزح أو  ينسحب إلى مواقع جديدة صائحاً في جنوده » لن نترك بلادنا، وإذا لم تجئنا النجدة،  فسوف نقطع رؤوس نسائنا وأطفالنا، ونحرق بيوتنا وممتلكاتنا، ثم ننسحب إلى الصخور  العالية وندافع عن أنفسنا حتى يقتل آخر رجل منا !».

وبعد أن دمر الروس القرية كتب أحد الشعراء » ... لقد
  ذبحوا الأطفال كأنهم نعاج ، وقتلوا الشيوخ كأنهم شباب ، واستباحوا النساء كأنهن  بغايـا . لم يبق في القرية حجر على حجر، أو جذع على شجر، أو طير على غصن ، أو طفل  على ذراع ! ... الموت يحصد بمنجله الرؤوس، والمرض ينتشر في الجو كالضباب والوباء  الفتاك يطل برأسه الأسود على القرى المقوضة، وينعق على خرائبها كالغراب  « .
وفي إحدى القرى كان عدد
  الشراكسة المدافعين حوالي 70 شخصاً ، وكانوا مسلحين بأسلحة تقليدية وبنادق عادية ،  وبعد مقاومة عنيفة لم ينج من هذه المعركة سوى طفل صغير، لم يبق له إلا أن يلحق  بالقوة التي دمرت قريته وقتلت أباه وأمه، ويصف أحد الضباط الروس هذا المنظر المؤلم  قائلاً :» خلف القوة مشى ولد رث الثياب حافي القدمين مطرقاً، يحدق في الطريق  المتربة ، وبعد أن قطعت العربة الطريق الذي يتلوى كالأفعى صاعداً إلى قمة الجبل  توقف الولد وانتظر حتى ابتعدت القوة قليلاً، ثم استدار وألقى نظرة مفعمة باليتم إلى  القرية التي ترقد في الأسفل، كان الطفل يهجر إلى الأبد مسقط رأسه، هذا الطفل  الشركسي الذي فتح عينيه على العاطفة والجمال ، صدمته الحياة بقسوة ووحشية باقتلاع  جذور عائلته ، وبينما كانت عيناه جامدتين على قريته الصغيرة ، عادت إلى مخيلته  الأهوال والمصائب التي حلت بها وكيف قتل الجنود أباه وأمه ، وفكر بأنه لم يبق له  أحد يناديه يا زكريا ، تنهد بعمق ومسح بظهر كفه دموعه ، ثم انطلق بسرعة ليلحق  بالقوة . كان موقناً بأنه أصبح يتيماً يتماً كاملاً ، ولا يعرف شيئاً عما يخبئه له  الغد  « .
مع حرب الإبادة ،
  وانتشار الأمراض والأوبئة فقد الشركس الأمل في الحياة والبقاء . وقد تم اقتلاع  وإبعاد معظمهم إلى الشاطئ لانتظار تنفيذ عمليات التهجير القسرية ، والتي تمت  بمباركة تركيا أيضاً خدمة لمصالحها السياسية والعسكرية والأمنية والديمغرافية  .
فماذا يمكن للإنسان أن يحمل
  معه ؟ سلاحه وابنه وماله . كان منظر هؤلاء وهم يهجرون إلى الأبد قراهم التي أحرقها  الروس يدعو إلى الحزن العميق ، وقد مات الكثير منهم بسبب الجوع والبرد والمرض. يصف  أحد الضباط الروس منظر هؤلاء : » رأيت أناساً رجالاً ونساء مستلقين على الأرض  فراداً وجماعات ، وأحياناً بشكل صف طويل ، بعضهم انكب على وجهه أو على جانبه ،  والأكثر كان مستلقياً على ظهره وقد عقدوا أيديهم على صدورهم . مشيت ماراً فوق الجثث   ، ورأيت إحدى الجثث وقد غطى وجهها قلبق شركسي ، ووقف أمامها حصان دون سرج ، وقد  أخفض رأسه ولاحظت أن الحصان كان هزيلاً جداً ، حيث ظهرت عظام ظهره، وغار بطنه ،  وفهمت أنه يقف بصعوبة وقد قرر الموت إلى جانب صاحبه ، وعندما أدرت وجهي جانباً رأيت  امرأة عجوزاً وجهها مغطى بمنديل صوفي، ظهر من تحته شعر رمادي طويل ، وصبياً  متقوقعاً على نفسه حتى أن ركبتيه قد وصلت إلى ذقنه، وامرأة شابة  ، وكانت شفتاها المغلقتان بقوة قد ارتختا قليلاً  عند الجوانب فبدت وكأنها في شبه ابتسامة ، ويدها ملقاة إلى جانبها ، وبين أصابعها  قميص طفل صغير، فتشت عنه فلم أجده ، كم كانت هذه المرأة الشابة جميلة !  . وانتبهت إلى ملابسها ، ثوب زهري اللون بأزرار  معدنية، وقميص ذو ياقة عالية ، وحذاء أحمر لطيف في قدميها الصغيرتين ، هل كانت  دائماً ترتدي هكذا، أم أنها لبست أجمل ما عندها لتقف أنيقة أمام الله  !! « .
بعد أن تجمع الناجون من أهوال
  الحرب عند شواطئ البحر الأسود ، بدأت السفن التركية عمليات الترحيل الجماعية التي  لم تعرف البشرية مثيلها من قبل . حوالي 1.5 مليون قوقازي هجر إلى تركيا (300) ألف  إنسان ماتوا غرقاً في البحر  .
يقول أحد الضباط البولونيين في كتابه ( السنة الأخيرة لحروب الشركس
  من أجل الاستقلال) » لقد كان الأتراك في منتهى الطمع والجشع إلى الحد الذي قاموا  فيه بحشر أكثر من ثلاثمائة أو أربعمائة شخص على سطح المركب الذي لا يستوعب في  الأحوال العادية إلا لستين شخصاً،وكل ما قام الشراكسة بحمله من الزاد لم يكن يتعدى  حفنات من القمح ، وبراميل صغيرة من الماء  .
وعندما كان الطقس يتحسن، كانت تنتظر الشركس مصائب جديدة ، إذ أن سكون
  الرياح كان يمنع الإبحار (هذا معناه طول مدة الرحلة) وعندها كانوا يستسلمون لموت  بطيء ومريع من الجوع والعطش، وهناك حوادث مرعبة حـول غرق واحتراق عدد كبير من السفن  مع ركابهـا، وموت نصف المهاجرين على متن عدد آخر من السفن ، فرموهم في البحر، قبل  الدخول إلى ميناء طرابزون التركي« ويضيف :
»
إن الذين وصلوا إلى هنا في أوائل الشتاء كان عددهم يقارب 12000
  مهاجر ماتوا جميعهم تقريباً بسبب الجوع والمرض وعدم توفر ظروف المعيشة والحياة،  وكانت المؤن التي توزع من قبل الجنود الأتراك عبارة عن رغيف واحد لكل شخص. ولكن  أغلب المهاجرين لا يحصلون على شيء، لأن المؤن كانت قليلة، وكان عليهم انتظار دفعات  أخرى من الخبز وهذا طبعاً في يوم آخر  « .
»
كان هناك عدد كبير من الموتى بحيث بلغت الجنازات عدداً غير محتمل ،
  وصوت نواح النساء كان يرتد صداه المرعب بعد أن يرتطم بالجبال المحيطة . وبعد هذا  رقص الأطفال وغنوا مكملين تلك اللوحة الحزينة المبكية . ورغم تلك المأساة بقي  إيمانهم بالله قوياً ، فعندما يـدعو المؤذن المؤمنين إلى الصلاة يقوم الرجال  المتوضئون بالتجمع حول أئمتهم كل مع قبيلته، فيخلعون أحذيتهم ويمدون معاطفهم على  الأرض ، ثم يصطفون متجهين إلى القبلة ووجوههم ولحاهم الطويلة ولباسهم ، كل ذلك كان  منسجماً مع الوضع القاسي الذي كانوا فيه، وأستطيع القول بأن منظر هؤلاء الرجال  بأيديهم النحيلة المرفوعة إلى السماء قد أدهشني ، وأشعة الغروب الحمراء صبغت المنظر  بشكل أضفى عليه مظهراً شديـد القسوة والتأثير . تلا الإمام آيات القرآن بصوت رخيم ،  فرد الجميع خلفه ثم سجدوا ووجوههم إلى الأسفل ، وكانت سيوفهم (قاماتهم) ومسدساتهم  تصدر صوتاً خاصاً يذكرنا بالحرب  « .

يصف أحد الشعراء جموع المهجّرين قائلاً
  :

ألقوا بهم على شاطئ البحر
   ، وتركوا لمصيرهم الفاجع  .
لقد
  هلكوا من الجوع والبرد  .
كانوا
  على طول الشاطئ أحياء وأمواتاً  .
ملقى بهم عراة
  .
الغربان الغربان تنعق فوق رؤوسهم
  .

وفي الجانب الآخـر للشاطئ بدأ الضباط والجنود الروس
  يغنون بمرح، ويرفعون أنخاب النصر العظيم، بانتهاء الحرب الروسية القوقازية (المجيدة)!!

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

الوحشية الروسية

























الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

حواء بارايف

 

الأخت حواء بارايف شنت عملية إستشهادية أدت إلى تدمير مبنى عسكري روسي
إلى المسلمين جميعا!
إلى جميع من فشل في تحقيق واجباته تجاه إخوانه وأخواته في الشيشان،
إلى كل من أضاع وقته في الأمور الدنيوية بينما يذبح المسلمون في الشيشان وفي مناطق أخرى من العالم...
نلفت انتباهكم إلى رسالة من شابة مسلمة كانت ترتدي الحجاب ولم يتجاوز عمرها العشرون عاما، وكانت آخر كلماتها هي: " أنا أعرف ماذا أفعل، الجنة لها ثمنها وآمل أن هذا سيكون ثمن الجنة".
فبعد دقائق، قادت الأخت حواء برايفا شاحنة مفخخة عبر طرق ألخان كالا إلى مبنى كان يستخدم من قبل قيادة القوات الخاصة الروسية في الشيشان. وقد أطلقت القوات الروسية وابلا من النار في محاولة لإيقاف الأخت حواء، ولكن الله اختار لها ولرسالتها النصر. فقد قادت المركبة عبر البوابة وإلى وسط المبنى. وقد انفجرت القنابل ممزقة جدران المبنى ومتسببة بخسائر فادحة للمبنى.
وبعد انقشاع الغبار، تبين مقتل 27 جندي روسي، العديد منهم من مسؤولين رفيعي المستوى من ضباط القوات الخاصة. وقد تضرر المبنى المستخدم من قبل القوات الروسية الخاصة بشكل كبير، وراقب الجيش الروسي المؤلف من 270 ألف جندي عاجزين بينما قامت مجاهدة في سبيل الله بطعن سكين في قلب القوات "النخبة" في القيادة الروسية. وقد جاءت التصريحات الروسية بمقتل عدة جنود في الهجوم متناقضة مع الضرر الكبير الذي وقع بالمبنى ومئات الجنود الروس المذعورين الذين أحاطوا المبنى.
إن تضحية الأخت حواء في سبيل الله والمسلمين تعتبر تهديدا للكفار ليس في الشيشان فحسب، بل في جميع أنحاء العالم، بأن المؤمنين بالله لن يقبلوا طغيان الكفار. وهو تحذير لكل من يعتقدون أنهم يستطيعون ارتكاب الجرائم بحق النساء والأطفال المسلمين دون أن يحاسبوا عليها، وقد قامت حواء برايفا بتعليم أعداء الله بأن الأمة الإسلامية ما زالت لديها، وسيكون لديها دائما، أمهات تلدن المجاهدين، رجالا ونساءا، وسيقومون بحماية عقيدة وشرف المسلمين في كل مكان.
هل سيأخذ المسلمون الجالسون في راحة في بيوتهم عبرا من الدروس التي علمتها حواء برايفا للعالم، هل ستحذون خذوها في الإيمان المطلق والبطولة المتفانية؟ هل ستساندون إخوانكم وأخواتكم في الشيشان بقوتكم السياسية والاقتصادية؟ هل ستذكرون إخوانكم وأخواتكم في الشيشان في دعائكم على الأقل؟
لقد أضافت هذه العملية بعدا جديدا لحرب العصابات التي يشارك فيها المجاهدون للقضاء على وجود القوات الروسية في الشيشان. نأمل من الله أن يزيد عدد مثل هذه العمليات، وندعو الله أن يتغمد أختنا الحبيبة شهيدة الأمة حواء بواسع رحمته، إنه غفور رحيم.
بعد انتشار أنباء هذه العملية، علق القائد الميداني رمضان أحمادوف: "إن الرجال في الشيشان الذين يجلسون في بيوتهم ولا يفعلون شيئا لن يستطيعوا بعد الآن النظر في وجوه نسائهم، رحم الله الأخت حواء".
إن حواء برايفا هي أول امرأة شيشانية تشن مثل هذه العملية الإستشهادية في الشيشان. ولكنها ليست الشهيدة الأولى في الشيشان، حيث قتل العديد من النساء على أيدي الجبناء الروس. ولكن كان لحواء السبق في عمليتها، فهي لم تحذو حذو إبن عمها الأكبر، القائد الميداني المميز عربي برايف فحسب، بل عززت تصميم المجاهدين للحياة وللقتال وللموت في سبيل الله سبحانه وتعالى.
نسأل من الله أن يمد المجاهدين الشيشان بالنصر، وأن يعطيهم منازل في الفردوس الأعلى. وندعو الله أن تكون شهيدة الأمة من بين هؤلاء المجاهدين وأن تحفظ كلماتها في قلب كل مسلم في كل مكان:
" أنا أعرف ماذا أفعل، الجنة لها ثمنها وآمل أن هذا سيكون ثمن الجنة".
حواء برايفا ، سيف الحجاب
كفكاز سنتر

رسالة من أخوكم ايوب



أحييكم بتحية الإسلام و تحية الإسلام ...السلام

فالسلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته
أنا .... طفل مسلم من الشيشان اسمى أيوب ..
في يوم من الأيام سمعت شيخ المسجد فى درس العصر يقول لنا :
إن لكل منا يا أبنائى اخوة وأخوات فى كل بلاد المسلمين
.. ولم أسمع ما قاله بعد ذلك .. فقد سحرت كيف يكون لى إخوة غير ليلى !!..


ولماذا لم تخبرنى أمى عنهم.. وسألت زميلى عز الدين ما اسم اخوتك فى الجزاير ,,
نظر إلىّ متعجباَ.. فقلت له حسناً هل رأيت أختك فى فلسطين.. فعلا صوته بالضحك فى المسجد ..
فتنبه شيخ المسجد ونظر إلىّ بعتاب فسكت وعدت إلى أمى حائراً .. أسألها عما قال الشيخ ..

ولماذا لم تخبرنى بأن لى اخوة !!!!
فابتسمت امى وقالت :

يابنى إن الشيخ محمود أراد ان يفسر لكم قول الله تعالى :
إنما المؤمنون إخوة
فالإسلام يربط بين المسلمين فى كل مكان بعلاقة الدين فيصبحوا إخوة فى الدين
يحبون بعضهم .. فيفرح المسلم لخير المسلم .. ويحزن لألمه .. ويساعده فى أموره حتى لو لم يره

تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 640 في 426

فالمسلم الحقيقى يشعر بأخيه المسلم فى كل مكان
هذه هيا أمى الحبيبة دائما .. تدلنى على الصواب بحب.. فشكرتها..

واليوم ذهبت مبكراً لأعتذر للشيخ محمود عما فعلت أنا وعز الدين وحينما وصلت...
لم اجد المسجد ..!!
تلفت حولى .. فلم أجد إلا حطاما المئذنة .. وبعض درجات السلم .. ودخان متصاعد ...


ثم رأيت أربعة رجال .. مثل الوحوش يجرون الشيخ محمود من ثيابه الملطخة بالدم ..حار عقلى .. حاولت الإقتراب من الشيخ .. فرفسنى وحش منهم .. وقال لى شيخى ..
ابتعد يا أيوب .. هؤلاء اعدائنا .. وليسوا إخوة لنا
فضربه وحش أخر .. حتى سقط الشيخ محمود مغشياً عليه ..!!ركضت إلى أمى مسرعا .. وأنا لا أسمع فى طريقى إلا أصوات الرصاص .. وصراخ النساء والأطفال...
الجميع يركضون فى الشارع .. حتى جارنا عم على الرجل العجوز .. حاول الركض
لكنه سقط على الأرض لكبر سنه وتعثر خطوته .. ركضت إليه مسرعا..
فصرخ فىّ :

أيوب أدرك امك وأختك .. لا تتركهم لأعدائنا أنهم يبيدون الإسلام..
ركضت إلى بيتى مسرعاً .. الحمد لله . ها هو الباب مفتوح .. دخلت وانا أصيح ..
أمى .. أين أنتى .. ليلى لقد عدت...
هل سمعتم ما حدث !!!
وقبل أن أصل إلى غرفة أمى .. سمعت صراخ ليلى .. وسمعت أمى تصيح :
ابتعد عنى أيها المجرم .. لن تلمسنى


وصلت على طلقات الرصاص .. وإذا بوحش أخر يجذب أمى من ملابسها وهى تدفعه عنها وتصيح :
لن تفعل هذا بى .. أنا امرأة طاهرة
تسمرت فى مكانى .. وقد رأيت أمى تصفع الرجل على وجه .. فصحت .. أحسنتِ يا امى
فسمعت ليلى صوتى وجرت نحوى .. واشتد غيظ الرجل فرمى أمى على الأرض
وأطلق الرصاص عليها وهو يضحك ضحكة شريرة
وأصحابه يسرقون كل ما فى البيت .. ثم خرجوا جميعاً..فأسرعت إلى أمى أناديها لترد على .. فردت بصوت خافت .. أيوب :

والدك خرج مع المجاهدين .. أنت رجلنا .. اعتن بليلى .. لا تنس ياولدى .. أرسل رسالة لإخوانك المسلمين
لو كانوا حقاً اخوتنا ... سيهبون لنجدتنا .. لا تنس يابنى
لك اخوة فى كل مكان..

امى .. حاولت أن أحدثها .. أن أسعفها .. أن أقص عليها ما حدث للشيخ محمود وعم على جارنا
وكيف هدموا المسجد .. لم تجبنى .. نظرت إلى السماء وقالت
لا إله إلا الله محمد رسول الله
وابتسمت كعادتها ... وأغمضت عينيها .. ارتميت فى حضنها .. والدم يسيل من جسدها الطاهر
وليلى تصرخ .. فتذكرت وصية أمى

اعتن بليلى .. لو كانو حقاً اخوتنا سيهبون لنجدتنا
حملت ليلى إلى حيث لا أدرى .. كان الطريق طويلاً وشاقاً ..

الثلوج تكسو المكان والبرد قارس والناس يتدافعون ويستند بعضهم على بعض .. وأنا احمل ليلى..
يومين .. وأنا أخشى أن أتركها...
يومين وأنا أبحث لها عن طعام .. عن حليب .. عن ماء نظيف تشربه ..وعلا صوتها بالصراخ فجاءتنى امرأة تشبه أمى وقالت :
أين امها ؟ قلت : قتلها الروس !! فردت .. يا للمسكينة .. هات أرضعها ..
فقد مات رضيعى بالأمس من شدة البرد
.. وبكت .. واحتضنت ليلى لترضعها ..
الحمد لله فرحت لأن ليلى ستأكل .. ستعيش .. لن اكون وحدى ..
لن اكون وحدى ستكبر أختى .. نعم .. لك إخوة فى كل مكان يا ولدى !!
نعم تذكرت ..


بحثت بين الانقاض عن قلمى وكراستى .. لاكتب لكم ..
يا اخواتى فى الله ... فى كل مكان ..
أنا اخوكم أيوب .. وهذه قصتى ..
قتلوا أمى .. وشيخى .. وجارى .. هدموا مسجدى أحرقوا بيتى وقريتى ..
إنهم يكرهون الإسلام .. هكذا قال الشيخ محمود..
وفى المخيم سمعت أن أبى يحاول هو وأصحابه أن يفعلوا شيئاً مما يبشر بالأمل القادم
فى نصرة قضيتنا على أيدى المكافحين ..
إنهم يحبون الإسلام وانتم هل تحبون الإسلام ..؟؟


هل تعرفون إخوتكم فى الشيشان .. لقد علمت أنكم انقذتم إخوتكم فى البوسنة والهرسك
فأنتم حقاً مسلمون .. فإن كنتم حقاً إخوتى .. ستهبون لنجدتى..
الأن قبل فوات الأون..
هكذا .. قالت أمى .. رحمها الله ...
أخوكم .... أيوب


الاثنين، 16 نوفمبر 2009

تدمير جروزنى






تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 638 في 366

















تم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 633 في 429





















جرائم الروس فى الشيشان (ممنوع دخول الانهزاميين واصحاب القلوب الضعيفة)

ترددت كثيرا قبل وضع هذا الموضوع لانى اعرف ان الكثير للأسف يمر بحالة من الانهزامية لما يراه من واقع الامة ولكن ليس معنى هذا ان ندفن رؤسنا فى الرمال وننسى التاريخ الذى يردوننا ان ننساه فى هذا الموضوع سأعرض للمجازر التى قام بها الروس ضد اخواننا بالشيشان اثناء الحرب الروسية بالشيشان والتى لاتزال مستمرة ولكن روسيا تمنع دخول الصحفيين للشيشان حتى لايعرضوا الحقيقة وسبب اشتراطى فى بداية الموضوع الا يراه اصحاب القلوب الضعيفة لان هذه الصور من ابشع الصور التى يمكن ان نراها فى حياتنا والانهزاميين الذين يظنون انه ليس هناك امل بالنصر اقول لهم فقط اقرأوا كلام المؤرخ الإسلامي العلامة "ابن الأثير الجزري" رحمه الله في كتابه القيم (الكامل في التاريخ) وكلامه في غاية الأهمية.. ويعتبر به جداً في هذا المجال أكثر من كلام غيره؛ لأنه كان معاصراً لكل هذه الأحداث، وليس من رأى كمن سمع..
اسمعوا ماذا يقول ابن الأثير رحمه الله وهو يقدم لشرحه لقصة التتار في بلاد المسلمين:

اقتباس:
"لقد بقيت عدة سنين معرضًا عن ذكر هذه الحادثة استعظامًا لها، كارهًا لذكرها، فأنا أقدِّم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فياليت أمي لم تلدني، وياليتني متُّ قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا، إلا أنه حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رأيت أن ترك ذلك لا يجدي نفعاً، فنقول: هذا الفصل يتضمن ذكر الحادثة العظمى، والمصيبة الكبرى التي عقمت الأيام والليالي عن مثلها.. عمّت الخلائق، وخصّت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم إلى الآن لم يُبتلوا بمثلها لكان صادقاً؛ فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها.. ومن أعظم ما يذكرون من الحوادث ما فعله "بختنصر" ببني إسرائيل من القتل، وتخريب البيت المقدس، وما البيت المقدس بالنسبة إلى ما خرب هؤلاء الملاعين من البلاد التي كل مدينة منها أضعاف البيت المقدس؟!! وما بنو إسرائيل إلى من قتلوا؟! فإن أهل مدينة واحدة ممن قتلوا أكثر من بني إسرائيل، ولعل الخلق لا يرون مثل هذه الحادثة إلى أن ينقرض العالم وتفنى الدنيا إلا يأجوج ومأجوج، وأما الدجال، فإنه يبقي على من اتبعه ويهلك من خالفه، وهؤلاء لم يبقوا على أحد، بل قتلوا النساء والرجال والأطفال، وشقوا بطون الحوامل، وقتلوا الأجنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لهذه الحادثة التي استطار شررها، وعم ضررها، وسارت في البلاد كالسحاب استدبرته الريح"..
اقتباس:
فلقد جمع التتار الرجال والنساء والولدان والأطفال فقتلوا جميع من قدروا عليهم ، والباقي رموا بهم في الآبار وأماكن تواجد الوحوش لتأكلهم ورموا بالبعض الآخر في أماكن الأوساخ فلقد أوقعوا بالمسلمين مجازر رهيبة لا يتصورها العقل وجرائم حرب وإبادة فلقد ذكر في التاريخ أن الشوارع كانت تسيل دماءً كماء المطر حتى أن سطوح المنازل كانت تعج بالجثث والميازيب تخرج منها الدماء مثل المطر وقد نهبت بغداد وأصبحت خالية وكأنها عاشت ردحاً من الزمن لم يسكنها أحد لما لقيته من خراب ودمار ، بل إن ابن العلقمي كان يتباها ويفتخر بقتل المسلمين وكان لا يرتاح باله ولا يستقر إلا إذا رأى نكب المسلمون بل إن هذا المجرم قتل الشيخ محي الدين يوسف ابن الشيخ أبن الفرج الجوزي وأولاده الثلاثة بل لقد ذبح المسلمين كما تذبح الشاة وقد عاث فساداً ، فلقد أسر بنات المسلمين وقتل حملة القرآن من داخل المساجد ، بل لقد وصل عدد المسلمين الذين قتلوا بسبب مكر وخداع الرافضة آنذاك ، فلقد ذكر بن كثير رحمة الله عليه أن عدد قتلى المسلمين ثمانمائة ألف وقيل ألف ألف وثمانمائة ألف وقيل الفي ألف وقد كانت الجثث في الطرقات كأنها جبال ، فلقد تغير الهواء وانتشر الوباء الشديد حتى وصلت ريحة الموتى إلى بلاد الشام فمات أناس كثيرون بسبب رائحة الموتى وأصيب الناس بأمراض الطاعون وكل هذه المصائب بسبب خيانة الرافضة.
ظن ابن الاثير رحمه الله ان الاسلام انتهى وان هذا نعى الاسلام وانتصر المسلمون على التتار وممات الاسلام ولن يموت لانه دين الله عز وجل ولكنه يضعف ولان لله عز وجل سننا لاتتبدل ولاتتغير فلابد ان يكون مايحدث للمسلمين دافعا لان نفيق من غفلتنا لا ان ندفن رؤسنا كالنعام ونظل نبكى


الأحد، 15 نوفمبر 2009

الأقسام


 

هل هذه البرائة يفعل بها هكذا؟ 
ترى اى جرم ارتكبه هؤلاء حتى يكون هذا مصيرهم 


جدير بالذكر ان الروس اثناء الحرب على الشيشان(والتى لاتزال مستمرة) قاموا بقتل 200,000 شيشانى منهم 35  ألف طفل




خمسة اطفال وأمهم قام الروس بقتلهم



اى قلب يواجه هذه البسمة البريئة بهذا الفعل الشنيع


 

ترى ماذا فعل هذا الصغير حتى يتعرض لكل هذا التعذيب





ماذا ينتظر هذا الصغير بعد ان قتلوا امه وابيه واغتصبوا اخته ذات ال14 ربيعا امام عينيه؟؟؟؟!!!!!



أكل هذا حقد؟








Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by ArchitecturesDesign.Com Beautiful Architecture Homes