الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

رسالة الى طلبة الجامعات الإسلامية

المدونة قيد الإنشاء وبإذن الله يصدر العدد الأول قريبا

وحتى ذلك الحين هذه رسالة


فترة الاصدار: 2 نوفمبر 2009, 23:47


الحمدلله رب العالمين، و صلاة الله وتبريكاته على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.

بعد الدعوات المتكررة وغير الناجحة لطلبة الجامعات الإسلامية للإنضمام للجهاد في القوقاز، قررنا أن نكتب رسالة مفتوحة إلى طلبة العلم.

كثيرا ما نسمع مما يسمى "طلبة العلم" بأن مجاهدي القوقاز لا يعرفون أساسيات الإسلام، ولكن عندما تدعوهم للذهاب إليهم لمساعدتهم بالعلم، فسترون إجابتهم "... (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ) 20 سورة محمد.

لقد سمعت مختلف الأعذار. لأحدهم فتحت "أبواب" العلم له، وكان على وشك (فقط بعد عشر سنوات) أن ينظم للمجاهدين، غيره سوف يقوم بالدعوة في المسجد بوجود ما يسمى "المفتين"؟ وثالث يقول "لا تزعجني لخمس سنوات أخرى".

الآن أنا أخاطبكم - الفارين من أمر الله، سأقول بضع كلمات. ألم تسمعوا ماذا ذكر الشيوخ الصالحين لكم حول واجبكم في المشاركة في الجهاد في القوقاز؟

عبدالله بن المبارك كان يتناوب عاما للعلم وعاما للرباط على حدود الشام. لماذا لا تنظموا للمجاهدين على الأقل في العطل، إذا كانت دروسكم عزيزة جدا عليكم؟ تقولون أنكم لا تعرفون الطريق؟ ولكن أقسم بالله، بأن الطريق كان دائما هناك لمن يريدون أن يدخلوا الجنة. تظنون أنكم ستدخلون الجنة فقط لأنكم صاحبتم إبن باز أو العثيمين رحمهما الله؟ عندما قبل صحابي الإسلام، بشر بن الخصاصية (رضي الله عنه)ويطبق كل شيء سوى الصدقة والجهاد، قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):

"لا جهاد ولا صدقة؟ فبما تدخل الجنة؟"

أقسم بالله ثلاثا، ليس لكم عذر لترك الجهاد، إلا إذا كنتم مرضى، أو بكم عرج، أو عمى!

قال الله تعالى:

(لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا) 17 سورة الفتح.

العديد منكم يذهب إلى الصالات الرياضية، ولا تبدون كالمتسولين.

أنتم تعرفون أفضل منا جميعا بأن الجهاد في القوقاز واجب، من أجل هذا أنتم صامتين ومن أجل هذا تبعدون أنظاركم عندما ترون سعيد بورياتسكي بين المجاهدين!

قال الله تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) 38 سورة التوبة.

كم تتثاقلون إلى الأرض! هذا ما قاله الشيخ أبو عمر السيف (رحمه الله) حول حالة مشابهة، وهو تلميذ للشيخ العثيمين، وعلى فكرة إستشهد (إن شاء الله) في بابايورت (عربي، وسعودي، إبن البلد الذي تتوسلون الزكاة منه):

•· "شبه الله سبحانه وتعالى حملة العلم الذين لا يعملون به، عالمين بآيات الله، ولكن ينأون عنها، شبههم الله بالحمير تحمل أسفارا أو الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث. إنهم لا يهتمون أن يعيشوا وفقا لآيات الله، أو أن يجدوا بديلا. أمثال هؤلاء "مثقلون" إلى الأرض كليا وأصبحوا أتباعا للشيطان، وأصبح الهوى طريقهم." كم كنتم متثاقلين للأرض!

قال الله تعالى:

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 5 سورة الجمعة.

وقال كذلك:

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ -175- وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ -176-) سورة الأعراف

قال القرطبي معلقا على هذه الآية: "هذا مثال على أن أي شخص علم القرآن، ولم يعمل وفقا له".

وقال الشيخ أبوعمر كذلك:

•· "أحد أسباب ضعف الأمة والفرق عن صفات الطائفة المنصورة هو عدم وجود عدم كبير من طلبة العلم في أراضي الجهاد. ولكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:

"لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة". (مسلم)

وحيثما ترفع راية الجهاد، سترون كيف أن المجاهدين سيسرعون إلى هناك، باحثين عن الموت، أينما كان. ولكنكم لن تروا طلبة العلم بينهم يعلمون المسلمين في أراضي الجهاد، يصدرون التعليمات ويدعون الأمة بقضاياهم، وبهذه الطريقة يقومون بفرض الكفاية. سترون فقط أولئك الذين درسوا شيئا ما عرضا، حتى هؤلاء غير كافين. أدى هذا إلى توجه إنهزامي بين المسلمين، بحيث لا يعودون يساندون الجنود، الذين يردعون العدو.

إن نمو ويقظة واجب الجهاد، الذي تشهده الأمة اليوم، أصبح فرصة لطلبة العلم للهجرة والجهاد في سبيل الله، لأن الله تعالى قال:

(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) 100 سورة النساء.

وكتب الشيخ أبو عمر كذلك:

•· "إنه ليس حول حفظ النصوص وطلب والعلم. الشيء الأساسي بأن يصبح هذا العلم نافعا. يجب البدأ في تنقية الروح وزيادة التقوى في القلب. وبمشيئة الله، سيكونون مفيدين لغيرهم من المسلمين. ولكن إذا كان القلب، الذي يتلقى العلم - قلب منافق، قلبا ضعيفا، عندها هذا الحامل سيخفي الحقيقة، وسيبدأ بنشر الباطل. سيبدأ بتحويل الناس عن سبيل الله، وبفتاويه وكلماته ستصبح عطاء شرعيا للحكومة العميلة، لتبرير جرائمهم ضد المسلمين ...".

وعلق إبن القيم على كلام الله: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) 1 سورة التكاثر.

•· "والتكاثر تفاعل من الكثرة، أي مكاثرة بعضكم لبعض، وأعرض عن ذكر المتكاثر به إرادة لإطلاقه وعمومه، وأن كل ما يكاثر به العبد غيره سوى طاعة الله ورسوله وما يعود عليه بنفع معاده فهو داخل في هذه التكاثر‏.‏ فالتكاثر كل شيء من مال أو جاه أو رياسة أو نسوة أو حديث أو علم، ولا سيما إذا لم يحتج إليه‏.‏ والتكاثر في الكتب‏:‏ التصانيف وكثرة المسائل وتفريعها وتوليدها"‏.

الهروب من الجهاد هو علامة على ضعف الإخلاص. الجهاد يكشف الكاذب. قال الله تعالى:

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) 15 سورة الحجرات.

هداكم الله!

المجاهد يوسف الغوبديني

المصدر: Kavkazan Haamash

قسم الرسائل،

كفكاز سنتر

0 التعليقات:


Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by ArchitecturesDesign.Com Beautiful Architecture Homes