الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

حواء بارايف

 

الأخت حواء بارايف شنت عملية إستشهادية أدت إلى تدمير مبنى عسكري روسي
إلى المسلمين جميعا!
إلى جميع من فشل في تحقيق واجباته تجاه إخوانه وأخواته في الشيشان،
إلى كل من أضاع وقته في الأمور الدنيوية بينما يذبح المسلمون في الشيشان وفي مناطق أخرى من العالم...
نلفت انتباهكم إلى رسالة من شابة مسلمة كانت ترتدي الحجاب ولم يتجاوز عمرها العشرون عاما، وكانت آخر كلماتها هي: " أنا أعرف ماذا أفعل، الجنة لها ثمنها وآمل أن هذا سيكون ثمن الجنة".
فبعد دقائق، قادت الأخت حواء برايفا شاحنة مفخخة عبر طرق ألخان كالا إلى مبنى كان يستخدم من قبل قيادة القوات الخاصة الروسية في الشيشان. وقد أطلقت القوات الروسية وابلا من النار في محاولة لإيقاف الأخت حواء، ولكن الله اختار لها ولرسالتها النصر. فقد قادت المركبة عبر البوابة وإلى وسط المبنى. وقد انفجرت القنابل ممزقة جدران المبنى ومتسببة بخسائر فادحة للمبنى.
وبعد انقشاع الغبار، تبين مقتل 27 جندي روسي، العديد منهم من مسؤولين رفيعي المستوى من ضباط القوات الخاصة. وقد تضرر المبنى المستخدم من قبل القوات الروسية الخاصة بشكل كبير، وراقب الجيش الروسي المؤلف من 270 ألف جندي عاجزين بينما قامت مجاهدة في سبيل الله بطعن سكين في قلب القوات "النخبة" في القيادة الروسية. وقد جاءت التصريحات الروسية بمقتل عدة جنود في الهجوم متناقضة مع الضرر الكبير الذي وقع بالمبنى ومئات الجنود الروس المذعورين الذين أحاطوا المبنى.
إن تضحية الأخت حواء في سبيل الله والمسلمين تعتبر تهديدا للكفار ليس في الشيشان فحسب، بل في جميع أنحاء العالم، بأن المؤمنين بالله لن يقبلوا طغيان الكفار. وهو تحذير لكل من يعتقدون أنهم يستطيعون ارتكاب الجرائم بحق النساء والأطفال المسلمين دون أن يحاسبوا عليها، وقد قامت حواء برايفا بتعليم أعداء الله بأن الأمة الإسلامية ما زالت لديها، وسيكون لديها دائما، أمهات تلدن المجاهدين، رجالا ونساءا، وسيقومون بحماية عقيدة وشرف المسلمين في كل مكان.
هل سيأخذ المسلمون الجالسون في راحة في بيوتهم عبرا من الدروس التي علمتها حواء برايفا للعالم، هل ستحذون خذوها في الإيمان المطلق والبطولة المتفانية؟ هل ستساندون إخوانكم وأخواتكم في الشيشان بقوتكم السياسية والاقتصادية؟ هل ستذكرون إخوانكم وأخواتكم في الشيشان في دعائكم على الأقل؟
لقد أضافت هذه العملية بعدا جديدا لحرب العصابات التي يشارك فيها المجاهدون للقضاء على وجود القوات الروسية في الشيشان. نأمل من الله أن يزيد عدد مثل هذه العمليات، وندعو الله أن يتغمد أختنا الحبيبة شهيدة الأمة حواء بواسع رحمته، إنه غفور رحيم.
بعد انتشار أنباء هذه العملية، علق القائد الميداني رمضان أحمادوف: "إن الرجال في الشيشان الذين يجلسون في بيوتهم ولا يفعلون شيئا لن يستطيعوا بعد الآن النظر في وجوه نسائهم، رحم الله الأخت حواء".
إن حواء برايفا هي أول امرأة شيشانية تشن مثل هذه العملية الإستشهادية في الشيشان. ولكنها ليست الشهيدة الأولى في الشيشان، حيث قتل العديد من النساء على أيدي الجبناء الروس. ولكن كان لحواء السبق في عمليتها، فهي لم تحذو حذو إبن عمها الأكبر، القائد الميداني المميز عربي برايف فحسب، بل عززت تصميم المجاهدين للحياة وللقتال وللموت في سبيل الله سبحانه وتعالى.
نسأل من الله أن يمد المجاهدين الشيشان بالنصر، وأن يعطيهم منازل في الفردوس الأعلى. وندعو الله أن تكون شهيدة الأمة من بين هؤلاء المجاهدين وأن تحفظ كلماتها في قلب كل مسلم في كل مكان:
" أنا أعرف ماذا أفعل، الجنة لها ثمنها وآمل أن هذا سيكون ثمن الجنة".
حواء برايفا ، سيف الحجاب
كفكاز سنتر

0 التعليقات:


Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and Supported by ArchitecturesDesign.Com Beautiful Architecture Homes